جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
ربة الشوق..في أدب وفلسفة.. أ.عبد القادر زرنيخ. . . على ضفاف الهوى والنسيم محمل بأزهى العطور وقفت امرأة من الجمال وكأنها لعصور الحب فاتنة. . . دهاليز من الشوق رسمت بين الحجارة أمام البحيرة لتأتي فتاة العشق تشرب من بحيرة الشوق شربة. . . نزلت إلى البحيرة وكأنها فارسة الأحاسيس وعمق الهيام نزلت وكأنها طاووس الجمال الملون بحمرة الإشتياق الوردية. . . حفنة من الماء بيدها يرويها ألف عام من الأشواق يرويها ألف سنة من جوى العشق وأحلامه الندية. . . تيار من الحب تحت يديها بل تيارات من مياه خفية خفية بأوكسجين الشوق وذرات الصبابة الأبدية. . . بحيرة بسطح رمادي اللون عميق المعاني المخبأة أعوام وسطح أرجواني الشوق مليء بحكايا النفس الأبدية. . . ياذات الفستان الأحمر ياوردة على شاطىء البحيرة هيا اشربي الانعتاق من أوهامي لتبلغي روع القصيدة. . . فهآ هي مياه الجوى قد رسمتك بتياراتها أروع نشيدة يا أسطورة بزمن لم تعد به الأساطير موجودة . . . فاعلمي أنك شربتي أم لم تشربي بقفص الشوق أسيرة وبكلمات الهوى وحروف العشق الأبية مسحورة. . . **توقيع**عبد القادر زرنيخ**. صورة أ.عبد القادر زرنيخ.
مجلة همسات سندريلا مجلة ادبية شاملة تهتم بنشر ابداعكم فى شتى المجالات