( متى يكون الأديب أديباً ) يكون الأديب أديباً حينما يعرف أن كل الناس آدب منه ! وكل الناس أعلم منه ! ويكون في عمله قدوة لغيره ! وأن تكون حياته بين خوفٍ ورجاء . خوفاً من الإحباط اذا تعلق قلبه برضى الناس واهتم كثيراً بجلب حبهم رغماً عنهم ! ورجاءا بأن يكون ما هو قادم أرقى وأنقى ! يكون الاديب أديباً حين تتهادى اليه طيور الحب مرفرفة من الأعالي الى حيث يكتب ويملي بيراعه ما شاء لما شاء وقتما يشاء ! وحين يمتلك ثروة من الأدب الجميل من نثر وشعر يباهي بهما الدنيا أثناء كتابته ! ليكون القديم بالنسبة اليه فسيفساء لكل جديد ! حتى يمتزج الحاضر بالماضي ليفوح عبق الاثنين معاً ! باختصار شبه شديد أن يحرص الأديب أن يشتاق القارئون لما يكتب لأن في كتابته طعم التجلي ! وأن تكون كلماته موزونة بميزان البسمة حين تعتلي الوجنتين مطبوعة من فرحة القلب على الوجه مباشرة لتمدّه بفيض من السرور الغامض الذي لا يُعرف من أين مصدره ولا كيف يأتي مخبره ! المهم أن أفكاره تميد كسفينة العشاق تلك تترنح على السطور وهذه تتبربح في البحور ! وغير ذلك وبغير ذلك واذا لم يكن الأديب كذلك فهو أديب بالأسم لا بالرسم والكسم زيادة ( والله عليه العوض ) الهم اشف كل أديب ليس بأديب من هكذا مرض ! وقد أكون أنا أولهم !!! ملاحظة : لقد وضعت لكم أحبابي على اليوتيوب شريط فيديو وأنا أقرأ لكم خاطرتين لتشاركونني على أوسع نطاق كي تنجح تجربتي في بث ما تتمنونه من جمال حرف ! ونقاء ظرف ! فهلا فعلتم ذلك وأرضيتموني ؟ الأديب وصفي المشهراوي !!!

senderlla

مجلة همسات سندريلا مجلة ادبية شاملة تهتم بنشر ابداعكم فى شتى المجالات

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 23 مشاهدة
نشرت فى 18 أغسطس 2015 بواسطة senderlla

مجلة همسات سندريلا

senderlla
مجلة همسات سندريلا تهتم بكل انواع الادب فى شتى المجالات »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

43,051