جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
( ليس سرّاً أن أقول هنا أو أنشر هنا أو أشير أو أسطر هنا كلماتٍ عبارة عن حروف تروق لأهل الذوق من عشاق لغتنا الجميلة ! حيث أنني أتعمد الزيادة في الإضاءة لكل حرف على حده ! ليراه من يراه نجماً يلمع في سماء صفحتي ! وأحاول أن أطوّر كاميرا خاصة غير مخفية بل هي من وضوح التصوير ما يقول عنها العاشقون هنا استوديو وبثّ يحرّض على جذب القرّاء من مكان بعيد ! ليس سرّاً أبداً أن أبوح بتغريداتي المتعاقبة على نمطٍ من الجمال منير ! وكثيرا ما أقرأ ردود أحبة لا أعرفهم الا من خلال ردودهم الجميلة حيث يفرح الكثير منهم من خواطري وكأنني أعبّر عن أحاسيسهم الغامضة وهمساتهم الوامضة ! وكثيراً ما يشبهونني بعمالقة الأدب القدامي في العهود الجميلة والأزمنة الرائعة الجليلة ! لكنني لا ألتفت الى المدح الزائذ الا بثقة الأديب الذي يحبو في بداية الطريق كي يقطع مفازات وقفار وجنات من الأدب حتى يصل الى أنهار التجلي من ألفاظ غاية في النور ومعانٍ تفيض من السرور وتطفح من الحبور ! وأنا أقول أن العمالقة من أدباء الزمن الجميل آبائي وأجدادي و(من شابه أباه أو أبهُ فما ظلم ) فما ضرني أن أنهج نهجهم في العملقة والصعود الى أعلى درجات الأدب حتى يقول القمر ذاته هذا هو وكيلنا في الشعاع الرقراق وتقول النجوم هذا الأديب هو قوس قزح ومعه ألوان الوجود ! من أجل ذلك فليس سراً أن أعلن هنا بأنني الى ذاك المسير أسير ولن أقف أمام أي أمر عسير ما دام أن العسير يتبعه اليسير ! فتمنوا أحبتي ما أتمنى وقولوا لعبد أحبكم ويحرص أن تحبوه أن تقولوا لي في دعائكم لتحقيق طموحي آمين ! وأنا لكم من الشاكرين ... وصفي المشهراوي ...
مجلة همسات سندريلا مجلة ادبية شاملة تهتم بنشر ابداعكم فى شتى المجالات