جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
لحظة فرح
بقلم موسى عثمان
الحزن خبط ع البيبان
وفتحت له
...
من غير سلام
بدأالكلام
وأمنت له
ولأنه غاب عني سنين
فرجعتله
معقول أخدني تاني الحنين
وهحن له
ولقيت ساعتها
شريط حياتي
بسرعه عدى
في ثانيتين
ده في أوله
رجعت سنين الحزن
من أول دقيقه سمعت له
وساعتها قلبي بدأ يئن
وكل دقه بتقتله
وهمس لي قلبي بكلمتين
فسمحتله
قال مش هعيش عمري حزين
همسح جراح حبة سنين
لا مش هكون من المجروحين
آخري معاك هما يومين
والحزن لو زاد عن كده
هعد .. له
وهستعجله
ما هو أصل قلبي صبر كتير
واتحمله
آن الأوان يفرح وحزنه يبدله
هفتح ببان الفرح مره وأبص له
واملا عيوني من حلاوته وأتأمله
وأفرح
وأسيب الفرح
يتحكم في قلبي ويدخله
لحظة فرح
بتساوي كام
من سنين أحزان
دي زي بسمة طفل نايم على ريش النعام
شاف نفسه جوه الجنه في الأحلام
مرضيش يسيب حلمه ويصحى
إلا لما يكمله
ولو رجع بيا الزمان
هنسى اللي عدى وكان
وهعيش سعيد
ولو وحيد
همحي أثار الجرح من الوجدان
وحزني لو طرد الفرح
وحاول يبدد فرح قلب
ياما انجرح
مش هرحمه
لااااااا
أنا هقتله
بقلمي موسى

مجلة همسات سندريلا مجلة ادبية شاملة تهتم بنشر ابداعكم فى شتى المجالات