جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
عذرا
بقلمي موسى عثمان
عذرا حبيتي
عندما طال الغياب
...
أيقنت انك راحله
أن الفراق لديك أمر مستطاب
كانت جراحي ترتضي
طوق العذاب
عين تصارع دمعها
قلب يذاب
فدعيني أدفن لوعتي
تحت التراب
ودعيني أسترسل
سؤالا لن يجاب
هل جئت تلتمسين عذرا واهيا
دون أسباب
أم جئت تصطنعين حبا زائفا
أم جئت قاصدة عتاب
أم جئت كي تنهي حياتي بالعذاب ؟
عودي كما كنتي
فإن الجرح طاب
والقلب أدمن لوعته
والعين كحلها الضباب
عذرا حبيبة قلبي
إني لن اصاب
بسهم غدرك مرتين
ولن أراهن على السراب
ولن أعانق بالجراح
وليس قلبي مستباح
والغد آت والامس راح
فالمطر يتركه السحاب

مجلة همسات سندريلا مجلة ادبية شاملة تهتم بنشر ابداعكم فى شتى المجالات