والتقينا فوق رصيف التذكر .. قال : اين كنتى ؟ فانصهر جليد لفلفنى .. وبحياء قلت .. كنت اصول بمنعطف الحياة .. كنت اعيد تقسيم مدينتى .. وعلى رصيف الصمت .. جلست لحظات .. فقتلنى البوح .. ولكنى تذكرت ان نبضى قد نضب منه البوح .. وان أوردة الحب فى جسدى .. جفت ولم يعد يسكنها الربيع .. ولم يستبيح انتهاكى هطول المطر دون ميعاد .. ولم تضللنى اسراب النورس حين تأتى برفيف الشمس .. ولكنى ! لكم شغف قلبى ان يشعر بارتعاشات العشق .. فأقمت له المشانق فى المدينة .. وأعلنت عصيانه قبل ان يقهرنى ويزهوا بانكسارى ..
قال : زرعت سوسنات التحدى ,, لاجدك بين المطر , بين الدروب , سألت سر الموج فالقانى للاصداف , فى الاروقه ,, فتشت عنك فى صدرى , وعلى كفوفى , اشهد ظلك , اسمع صمتك , أتذكر كلمات لم نقلها , أغربل اماكن لم نطأها , فهاك طقوسى وهاك معبدى , فدعينى أهبك ظلى ,, ولنتوحد ,, فانت العشق الذى لا يرحل منى , فأنتى أنا , أهل نتجزأ ؟؟
فقلت : أهل اهدم مدينتى ؟ وغلبنى النعاس ,, ون
مت نوما عميقا . فصحوت والشمس تنام على وسادتى . فقلت خيرا .. لعله خير .. واحضرت كتاب تفسير الاحلام .......
نشرت فى 29 يونيو 2015
بواسطة senderlla



