أنا والليل يا سلمى، بدونك وقد غابت معانينا ها هي عيناي قد ذبلت وعين القمر.. تواسينا فكم جلسنا في حضن الليل وقد سمع أغانينا فتذكر اﻷنجم تفردنا... وتحن لسماع أمانينا فكم رسمنا عليها آماﻻ فطبعتها... في العليينا فأفل نجم حبي لديك فبكتنا أنجم.. المحبينا واخترت الناى..فلم يعد شدو الليل... يشجينا ولو سمعت نوح الحادي.. وغثاء اﻹل.... تبكينا فلا قرب منك مرتجى ..ولا البعد عنك.. ينسينا ولن أطلب منك رحمة بوصل أو عودة لا ترضينا فامضي سالمي.. ف حبك صار سرابا لا يحيينا مصطفى آل عوض
نشرت فى 13 مايو 2015
بواسطة senderlla


