استلت قلمها.... وبحروف العشق ....والهوى
رمتني
فتلقيت رميها ..بدرعي المصفح متحرفا حتى
كل متني
وبصوت عذب المناداة .....ومن وراء ..تحصني
كلمتني
لب نداء الحب يافتى. .هلم إلي.. وبهذا النداء
نادتني
فاستلسمت لها طائعاً. .. وعلمت أنها بحروفها
هزمتني
وقالت تعلم مني.... تعلم أصول نزال الهوى
فعلمتني
فأصبحت أنا الصب ...بعدما كنت الخلي..وكم
عيرتني
فاشتد ساعدي... فقذفتها بحروف اشد مما
قذفتني
فتيقنت نجابتي..وقالت يا ويحي..كم حروفك
اسعدتني
مصطفى آل عوض


