..من قال..


من قال انني زير اللواتي....


من قال انني اكتب احجياتي...


من قال انني ظل لخيالي..


من قال انني اغضب و اعادي...


من قال انني اكره استادي...


من قال...............انني الخائن لودادي..


.........من هذا الذي تنكر لاجدادي......وصب الزيت و اخلف ميعادي...


من هذا الذي كذب مدادي........ من هذا الذي انزل اعلامي...


من قال انني جافي الاحضان...من هذا الذي ضرب اولادي باشعاري..


من تجرا..وقطع اغصاني..و يتم اكبادي...وقال...انني انتهازي....


انا البسيط بمفرداتي انا الفقير لرب العباد...انا الحرف الذي حلق في بلادي...


انا المتواضع في جب فوق السحاب...انا من ضحكت على جد النرجسياتي...


...........انا التراب..انا التراب..انا تراب اسقى بمائي...


انا القلم انا الورق انا ايام وعمر من الليالي...


انا الحوار انا الشعار انا الانتصار رغم القصف و الدمار انشد بياضي..


انا المطمئن في الاعصار رغم النار اراقص امطاري....


انا امواج على الاوطان تنادي....انا همزة وصل تمد الايادي...


انا رواية حاربت سبات الابجديات...انا تجربة اعدمت في الكليات...


انا النحات و الرسام و النجار و الحداد وسواعدي صنعت معجزاتي... 


انا المتيم العاشق الراكب جوادي..الكاره جمادي...


انا غلاف حافظ لكتابي...انا انسان اتنفس اهاتي..


انا المبتسم رغم الماسي و الاحزان..انا القصيدة العربية رغم الترجمات...


انا العاطفة و الاسلوب و الشكل و الفكرة و الصفة و العلم و الفاعل لجملة اقوالي...


انا الشروق و المغيب......لشمس اعتدالي....


انا نهاية لبداياتي...انا قمر ارتسم في ماء البحيرات و الوديان...


انا طبيعة تمرح بين الواني......


..................انا ليل يتسامر مع امسياتي........انا الاذن تتنغم بانشادي..


...........انا التاريخ لغد الاجيال...انا سجين الحرية اسير فؤادي...


انا ثورة الفصول وانين الشهور و مستقبل اعوامي....


انا الزوبعة و البركان و زلزالي مصحح لانعواجي...


..............انا للنداء المكتئب شمع منتفض....


..............انا صرخة تعلوا نهضة ديواني...


انا المعلم لجهلي و التلميد لعلمي..


انا الذي اطاطا راسي بجوار ودادي و ملاذي...


من انتم يا من تضحكون انتباج سوادي....


من انتم لتعلنوا حدادي...وتختالوا اعدادي..


انا لست جريراا او الفرزدق اوللحب نزارا قباني...


فقط كناياتي قافيتي و سجعي هم اعداد في فؤادي..


فقط هذا احترامي وتقديري حيادي و للجميع عادي...


فقط انا الكاره للانا وسحرها الاخادٍ..


سلوا عني فراس ابي حمداني...عندما زار بلادي...سلوه عن حالي و احوالي...


اسألوه كيف حلقت ماشيا من بلادي الى بغداد..وصولا الى ودادي..


.... 


قولوا لهم دعكم من القيل و الاماني...


دعكم من الذرات و خدوا مني اطناني...


انا الحر الواثق من خطواتي...


انا الشهم فلاح في بستاني...

 

انا دوما لكم فاتح لقلبي ولاحضاني...فدعوا لي روحي و شرياني...


دعوني فقط فالدمع محالي...اتركوني...


.........فانا الاصيل والمدين لمن اقترف جريمة اسعادي...

 

..انا العبد للرباني.... انا الحامل باذن الله قراني..


انا الذي اسال من كنت ساكون لولا الامين و المكنون.....


انا الاشيئ المخلوق رحمة و فضلا من رب العالمين و العباد...


.........فاتركوا لي جوادي ليتفرغ لجهادي....دعوا خشوعي يؤم صلاتي..


...فالحر جميل في شتاء اصقع..هدية مني دفئي للاروع..


...وسيفي للحداد ماء فلا خوف على الاصبع اللسع..


..واننا اموات ان بقينا هكذا..والعقل جامد و الدم تجمدا


واننا هكدا لا نبصر الا العمى..فالاذان تصممت و الكلام تبكشا..


فلا بد ان نستحم و نتطهرا..وهذا لا يكفي ان اردنا التبصرا..


والروح ليست جلدا ليتنفس..ونفسها للقلب ندامة و توبة صادقه.


............

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 73 مشاهدة
نشرت فى 6 يناير 2014 بواسطة seifbook

عدد زيارات الموقع

1,231