بنت الخيام
بنتُ حاكتْ من فساتينِ الزّفافِ
خيمةً كانت على شكلِ الرّجالِ
واختفت بين التّلالِ
جاءها مني غمامٌ حائر القطرِ الرّهيبِ
هزني صوتُ الجوابِ
أنَّ في أرضي خيامٌ للشّبابِ
كلُّ شمسٍ تمنحُ الأهلَ السَّرابَ
خيمةً في كلِّ وادٍي.
د. السيد عبد الله سالم
المنوفية – مصر
25 يناير 2013

