وفوق
وفوق الرّيحِ ألقتني
عيونُ المُهرِ ليمونَا
وألقت في معاذيري
سراجًا كان وضّاءَا
فأخفي في شراييني
أصيلاً كان هربانَا
فتَرميني مقاديري
براكينًا وأنواءَا
ومن عيني إلى عيني
يظلّ النّهرُ عطْشانَا.
د. السيد عبد الله سالم
المنوفية – مصر
12 فبراير 2012
وفوق
وفوق الرّيحِ ألقتني
عيونُ المُهرِ ليمونَا
وألقت في معاذيري
سراجًا كان وضّاءَا
فأخفي في شراييني
أصيلاً كان هربانَا
فتَرميني مقاديري
براكينًا وأنواءَا
ومن عيني إلى عيني
يظلّ النّهرُ عطْشانَا.
د. السيد عبد الله سالم
المنوفية – مصر
12 فبراير 2012
عدد زيارات الموقع