إلى تلك الفتاة التي أحببتها التي سمتني ونادتني بإسم ( أخي ) التي كنت أسهر الليالي من أجلها وأغض الطرف عن همومي وجروحي وأعالج جروحها ...
تلك الفتاة التي حلمت بها ورأيتها في منامي التي تأتيني دائما في منامي وأصحى وأتمنى أنها حقيقيه إلا أن دمع العين يذرف حين يأتي لي طيفها في منامي أقوم من منامي وأتذكرها وتذرف دموعي :
يوم جاء طيفك في منامي هلت الدمعه 
                 من طيفك لاهب الدمعه يصحيني 
فكنت أخفي هذا الشعور وهذه الأحلام خوفا من أن تفشلني وكم وقعت بالفشل حين طلبت الحب منها ........ 
وكم عشت الهموم والجراح وكنت أصبر على همومي وجروحي وأركض اليها أعالج همومها وأداعبها بالقصص المضحكه لعلها تنسى همومها وتعود الضحكه الى وجهها .... 
وأما جراحي وهمومي فكنت أعالجها بنفسي بالصبر .
فرحت يوم أبتسمت وكنت لها كالشمعه
             واخر شيء طلعت أخوها وتنخيني 
أشوف همومي بقلبي مجتمعه
            زاد همي وادعو الله يعافيني
أما هي فكانت لا تراعي حبي وعشقي وكأنها تعتقد إذا قالت لي أحبك أنها تكون ضعيفه أو غير ذلك ونسيت أن العشق لا يخبئ ولا يدس وقد علمنا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أننا إذا أحببنا شخص فعلينا إخباره .
فتبا لحب هذا دروبه وتبا لعشقا هذا نتاجه 
ما اناديك اختي قلبي مو من طبعه
                انت الذي قلبك أصبح ما يراعيني 
انا مو من طبعي انسى قلبي وربعه
                نسيت قلبي المظلوم وسرت ناسيني
فهذا ليس بعشق ولا حب , وانتي لا تصلحين لعشق صادق خرج من شغاف قلب كواه جور الزمان ........
ولن أعود لهذا العشق الذي أذلني ولو كان فيه قطع رقبتي , فسوف أصبح أخوها كما سمتني  .
والان سوف أحمل أمتعتي وأرحل حافي القدمين من قلب لم يراعيني ..... وأقول لها قبل الرحيل :
ما راح تشوفي عندي امل للرجعه 
                              أقرب شخص لكنه جاهل فيني
ماهي بعاده لي أنادي الناس بالفزعه
                             جرحتني وحكم ربي فيك يرضيني

كتبه :
يزيد ابو تايه       

 

 

 

 

 

  • Currently 5/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
1 تصويتات / 36 مشاهدة
نشرت فى 9 سبتمبر 2011 بواسطة saronasarah

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

508