( خريفٌ باكٍ )
.
وعلى حدود
شرفات
مسائي
بقصيدة خريفية
باكية
أرسمك همسة
ليلٍ
مشاغبة
تُشاكس نبض
إنتظاري
آهة شوق
بغنجٍ تتراقص
متعابثة
صوتٌ بحنينٍ
من غياهب
أمسي
يُسامرني قمر
أحلامي
تلك
الماضية
وأداري بين ستائر
ظلمة ليلي
عبرات شوقٍ
نازفة
شهقات قلبٍ
نائحة
قصيدة أطلالٍ
بأحرف وجعٍ
في
دنيا الفراق
هي بصمتٍ
هائمة
وعلى شفا
الإنهيار
مزقتُ قيود
الماضي
ومضيتُ لأفق
النسيان
حافية
تبلتعني ظلمات
الإغتراب
فما حياتي أنا
بلا أنفاسك
ياهيبتي إلا
إنتحار
فكن كما تريد
نجمةٌ في سماء
أحزاني
قمرٌ على شرفات
مساءاتي
وجعٌ يفتك بأضلع
مناماتي
كن صيفاً
شتاءاً
كن زمهريراً
وبركاناً
كن آهتي
وإرتعاشة هدبي
كن ملامح
الحنين في ليل
إشتياقي
فكون أو لاتكون
فسأظل أنا
تنهيدة على
شفاف الياسمين
بلا كلماتٍ
صامته
.
بقلمي نونا محمد
نشرت فى 18 أكتوبر 2017
بواسطة sarmadbnyjamil
مجلة السرمديات الأدبيه
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
80,282


