هذهِ أنا
هذهِ أنا أمشي عِبرَ السكونِ ِدون خُطى
يجنُّ قلبي
أمشي اتجاهكَ
وأحترفُ الوصولَ لعينيك
هذه لُغتي التي أتبعُها
لا أحبُ العقدَ والتعقيدَ في حياتي
عندَ خيولِ الفجرِ تعلو نبضاتي
أنتظرُكَ وحواسي تتراعشُ حباً..
دونَ شطآنٍ
لا أملكُ سوى قسماتِ صوتي ...
ترشدني إلى جسدِ الفصولِ
أوجاعي تعلنُكَ صديقاً عندما تتطرقُ
بابَ قلبي
وبكل حنانٍ تسكننُي خلاياها
تؤنسُ وحدتي
وكلماتِكَ تنقشُ في نبضي فجراً لقصائدي
نحو سماءٍ أوسعَ من حدودِ أحلامي
وأكبرَ من آمالي
شعري مرآةٌ لنورِ الشمسِ
أمواجُ عطري فواحةٌ في وضحِ النهارِ
وعتمةُ ليلي فجرٌ أتٍ عبرَ مدنٍ دخلت ينابيع حياتي
هي أرقُ من الحنانِ
وأصدقُ من الشعورْ
هذهِ أنا ...
٢٩-٣-٢٠١٦
عايدة حيدر
نشرت فى 30 سبتمبر 2017
بواسطة sarmadbnyjamil
مجلة السرمديات الأدبيه
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
80,279


