إصدار جديد عن أوضاع الشباب في العالم العربي:
لا حضور للشباب في البحوث العلمية!
تلميذة في العراق "القيم المتغيرة بين الشباب: أمثلة من العالم العربي وألمانيا" كتاب حررته كل من سونيا حجازي وايلكه كاشل عن الشباب العربي وصدر الآن بالعربية والإنكليزية. مراجعة كتبتها يوليا غيرلاخ.
إن مشاهدي التلفاز في الغرب لا يعرفون الشباب في العالم العربي إلا كمشاركين في مظاهرات احتجاجية وهم يحرقون دمية تمثل البابا أو أعلاما للدول الغربية. علاوة على ذلك فلا يظهر الشباب العربي إلا كمختطفي رهائن أو إرهابيين أو واضعي حقيبة تحتوي على قنابل في الأماكن العامة، أو ربما أيضا كضحايا حكومات ديكتاتورية فاقدي الأمل والمستقبل وعاطلين عن العمل.
لكننا لا نعرف إلا القليل عن حياة هؤلاء الناس، ولا ننسى أن 70% من السكان من الدار البيضاء إلى إمارة الفُجيرة دون سن الخامسة والثلاثين.
والمعلومة الأولى التي يأخذها القارئ من مجلد "القيم المتغيرة بين الشباب: أمثلة من العالم العربي وألمانيا" الذي حررته سونيا حجازي وإيلكه كاشل هو أن الشباب العربي لا حضور له يذكر في البحوث العلمية.
هذا الحضور الضئيل لا ينطبق فقط على الأبحاث الغربية الخاصة بالحياة الإجتماعية والشؤون الشرقية، بل أيضا على الباحثين العرب. كان الكتاب نِتاج مؤتمر أعدته المحررتان في القاهرة في صيف العام 2005 حيث عرض علماء من العالم العربي وأيضا من أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية ما توصلت إليه أبحاثهم
المصدر: /http:/er.kantara.de
نشرت فى 5 يناير 2011
بواسطة sandras
مقال جميل
5 يناير 2011
شارك بالرد
0 ردود
عدد زيارات الموقع
681


ساحة النقاش