
لاأخاف ألموت ان دنى
وهو كتاب مسجلا
وبي من قوة حمل ألصعاب
ولكن اخاف مثولي بين يديكَ
أرى ظلم نفسي وتريني ذلها
فكيف وأنت وهبتني
قلب يعشق وعين ترى
وخلقت كل هذا ألجمال
فما عساني به فاعلا
وما طباع النفس إلا في اضطراب
فكيف أدرك بها زلتي
ان لم تدرك بي السبلا
أهدني وارحم يارب الوجود
فمن غيرك بي رؤوف
لقد توالت الدنيا بمصائبٍ
من حاكمٍ مستبدٍ ظلوم
لو أدرك بلاء ظلمه لأصلح
لكن للإنسان طبع جحود
فلا يستوي حليم بجاهلٍ
حتى ولو كان للجاهلِ منصبا
فخذ على قدر ما تحتسب
فلك يوماً عند الله لن تخلفَ
أيها ألآتي من ذاك ألزمان
أفرش لنا ألأرض حنان
إن لم تكن أنت فمن ذا يكون
ونحن عليها نعيش ألشجون


