هبّ النسيم فوق الجرد والبورِ
على طللٍ قفرٍ غير محضورِ
هب على دارٍ كان يألفها
بعدما دار في كل حيٍّ ودورِ
شاقه العطر الذي بالأمس خامره
وسحيق مسكٍ في الارجاء منثورِ
فنادته المروجُ عرِّج من هنا
وأبِتْ ليلك بين الزهر والجوري
زُهرُ المروجِ لا تُغنيني عن عِطرٍ
طيب العطور لذات الأعين الحورِ
هكذا بالهمس ردّت لطائفُهُ
فغار الزهر ووردٌ غير مسرورِ
هجرتِ الربع والديار موحشةٌ
ما زال إثرُكِ في الانحاء منشورِ
حللتِ بارضٍ لا يدنو بعيدها
بُعدٌ اليمٌ وهجرٌ غير معذورِ
........... ........... ..........
يتبع...لعدم الاطالة لاربعون بيت ...

