في حضرة الشفق تنادي المروج
هيا للغفاء بين أحضان السماء
هاهي فاردة أجنتها تلملم أبناءها
قبل المغيب..
حاملة معها ألحفة وأغطية تقيهم برد. المغيب
ما أن يصلوا لأكنافها ينفضوا عنهم أغطيتها من اللهيب.
يا سماءنا ما عدنا بحاجة لدفئك كبرنا وأصبحنا بحاجة لحضن الحبيب
يا سماءنا هذه هي سنة الأولين.
عندما يكبر الجيل فلا حاجة له بحنوك.
إنه بحاجة لحضن الوليف.
سائدة محمد/فلسطين

