# لِمَ الوداع#
لِمَ الودَاعُ وأنتِ
فيْ سَما كَبديْ
وبَين نَبضي ْ
تعيشِ الحُبَّ
مُكتمِلُ
ُ
لِمَ الحنينُ
وانتِ الكونُ أُغنيتِيْ
ولحنُ حـُبّي
الّذيْ غنّىٰ لهَا زحلُ
ُ
لِمَ البعَادُ وانتِ
اليومَ فيْ مُقلي
ونورُعينيْ
تُضوّيكِ وتكْتَحِلُ
لِمَ الأنِينُ
وأنتِ النَّبضُ
في قلميْ
وابْياتُ شِعريْ
تُوارِيكِ وتخْتزِلُ
لِمَ البُكاءُ
وانتِ اليومَ
قافيتيْ
وبَحرُ شعْريْ
الّذيْ تَبكينَهُ
خَجَل…ُ
لِمَ الآسَىُ
وعِندَ الصُّبح
موعدُنَا
وَيلْتقِيْ الشّوقُ
بالأنفاسِ والقبلُ
بقلمي أ/عبدالله حمود مصلح السامعي
ُ

