أيا طيفها
رحماك بي
كيف تزورني
ودوما تداعبني
وصاحبتك تتمادي
في خصامي
وهجري
أما أن الأوان
أن تحملها معك
ولو تحت ستار الليل
حتي تكتحل بها عيني
أو تأخذني
إليها في ليلة
قد نعود بك يا طيف
لأيامنا وسابق عهدنا
بقلم/عبد الحميد الشنتورى
عدد زيارات الموقع