
التعاويذ
حصّنت قلبي ... بالحصن الحصين و بالغت في الدعاء ذفي حبي و في ودّ ي و صليت صلاة الخوف عليك ..لتبقي لي أنا وحدي ذكرتك و تذكّرتك في صلاتي فسجدت القبلي و البعدي ثم فتحت لك قلبي . .و علّقت التعاويذ حوله ..بعد أن دخلت أنت ..يوم بلغت أنا في الحب رشدي لا غيرك ..مسموح لها بالتّجوال فيه..فقد ملّكتك كل الذي عنديابتداء من عيني .. و الماء الذي منها يجري الى شراييني .. و دفقاتها و المسام التي في جلدي فخبّئيني بين يديك .. هدّئي روعي التقطيني في حفنة شوق نسّيني البعد و لوعة بعد يو دسّيني في آهة العناق زيديني الحمى .. و أشعلي وجدي تنفّسي في وجهي .. أشمّك قبل أن أنام ..ونامي أنت هنا على خدّي -علي وطّــاس

