تنهيدة  خرجت تحبو
 على سطح ماء انهمر
 من عيني.
تجري ولا تعلم ماذا يوقفها 
فرح ام حزن منبعها 
لتفتش عن غبار العمر 
وعن فرح وجهتها ..
لكن ملوحتها افقدها سلاسة العبور
 و سواقي على الخدين احدثتها
هناك كانت نقطة العبور والوصول 
 الماء والساقي كان غريق 
على ذالك الخد الرقيق 
متعطرا بملوحة تروي هموم الطريق
الى تلك السواقي نفسي تطوق 
اشبعها لثما واقر لها بحسن الرفيق 
واعيد ذاكرة قد افقدها الحزن 
فضلت الطريق 
تبحث عن راحة النفس العقيمه 
وتتوه بين ااه ودمع 
على مفترق طريق 
كتب عليها ...
هنا كان يرقد انسان
يحمل حلما بتحرير الاوطان 
وصورة شمس مشرقه 
تقول من هنا  تشرق شمس 
الباحثين عن امل ...
اليك يا وطني اهدي 
امنياتي بين 
حلم وسراب 
بقلمي ليلى النصر

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 16 مشاهدة
نشرت فى 4 سبتمبر 2017 بواسطة samir2020

عدد زيارات الموقع

26,328