صَابحتُ  يوم  العيد ..
وجهي  .. ليس .. وجهي
فرحتي  في العيد .. دَمعٌ
كنت  أنزفهُ .. وينزفني .. فراغاً
مثل  شَـمعَةْ 
تسكب الضوء  
على  الظلماء  لوعةْ
فرحة  الأعياد  تسرقني  كثيرا
فرحة .. الأعياد  .. لص  لخيالي
فهي  روعةْ ..
أنتَ .. يا ذاكَ  .. الأَنَـا 
هَاتَ  عينيكَ  .. فهذا  العيد  آتِ 
تَرقبُ  الدَربَ عيوني  
مَرَّت الأعياد   أعوَاماًً   
وقلبي  لايَرَاك
كان  يرسِمُ  قبلتي فوق الدروب
كان يحملني  اليكَ  مع الغروب
وأنتَ تمضي  في  الضياع
وكل  أعوامي  فراغ 
وكل  أعيادي  فراغ 
أي  عيدٍ سوف  يحملُني  هناك ..
ربما .. من  شهقة  الآه  
على ارجوحة  العينين  أبدو 
ربما .. في  الظلِّ  أبدو 
ربما في الحلم  أعياد  اللقاء                        ف مَتى  أرَاكَ ؟
سهى عبد الستار

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 27 مشاهدة
نشرت فى 3 سبتمبر 2017 بواسطة samir2020

عدد زيارات الموقع

26,337