كم من أنّات أتعبها الليل
وكم من صغير أشبعه البرد
أيها النائمون
أبدا
افكرتم في الليل
في ذلك الجوع والألم
أعرفتم أن الخبز
بمئة شهادة لديه
و أن البلل عند المطر
يلهب رئتيه
هو ،، و هم
إنسانية مشتتة
وضمائرنا ،، مغيّبة
كونوا كما أنتم
لا حسدا ولا ضغينة
لكن ،، لأجل دموعهم
ابذلوا لهم الخير
ففي جنة الله تجدونه
بساتينا
أنسام

