و الخوف يرعى السؤال
غيابك قضية لا أحتملها
أيناك؟؟
لملم على تاريخي أدران الكلام
اذرف النار على خصب المنى
ولا تمنح الغيب مفاتيح القدر
أتذكر يوم أمسكنا الخرافة؟
يوم قلنا أن زلزالاً أشعثاً قاربنا
تعال قليلاً لأدنو إليك
سيبقى هواك عقار لجرحي
ومن راحتيك ستمتاح عمراً
ومن صوتك يميد الوجدو
لتحيا الحياة

