جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

عَفْوًا لَنْ أَعُودَ
لَنْ أَعُودَ مجدداً لِدَارَكَ
إذهب عَنَى بِكُلُّ أَشْعَارِكَ
اِرْحَلْ لَا تَأَتَّى يَوْمَا بَعْدَهَا
فَأَنَا تُعِبْتِ مِنْ إعتذارك
كُلُّ الْأيَّامِ أَصْبَحَتْ قَاتِمَةٌ
وَلَنْ أَبْقَى لِتَلْحَقَ قِطَارَكَ
سأعود مِنْ حَيْثٌ أَتَيْتِ
سأنسى مَا مَضَى بإنتظارك
عَفْوًا لَنْ أَعُودَ وسأرحل
فَأَنَا لَسْتُ مَلِكَا لِقَرَارِكَ
******
لِماذا هَذَا التَّعَنُّتِ الْغَرِيبِ ؟
فَلَمْ يَكُنْ سواى مِنْكَ قَرِيبَ
تُرِكْتِ كُلُّ الدُّنْيا لِأَجِلُّكَ
وَتُطْلَبِينَ الرَّحِيلَ فَالْأَمْرُ مُرِيبٌ
لَنْ أَتَسَوَّلَ يَوْمًا حُبَّكَ
وَعَفْوًا لَنْ أَعُودَ أَوْ اُسْتُجِيبَ
سُئِمْتِ مِنْكَ التَّعالَى وَالْغُرُورَ
وسأمضى لحالى وحياتى تَطَيُّبً
فَمثلى مِنَ الْعَاشِقِينَ قَلِيلٌ
وَمِثْلُكَ لَا يَسْتَحِقَّ حَبيبٌ ...
بِقَلَمِ الشَّاعِرِ / عَلَى مُحَمَّدٍ ( الْفَيْلَسُوفُ )