خاطرة أدبية 
               ...........صَيْحَة ..
صَمْتُ روحٍ قابِعَةٍ في نَفْسِ مَداراتِ صَوْمَعَتي الْمُدَجَّجَة بِالسَّواد، مِنْ صَيْحاتٍ مَكْتومَةٍ رافِضَةٍ صَمْتاً مُطْبِقاً مُغَشّى بِطول انْتِظار. مِنْ هَمَساتٍ بالِيَةٍ تُرَدِدُ سيمْوفِيةِ الوَداعُ الأخير،يَرْتَدُّ مِنْ فَوَهَةِ روحي صَداها. مِنْ أقْداسِ قَلْبٍ مُغَطّى بِغُبارِ الحَنين يَنْفِضُ عَنْ غِشائِه رَمادِ السِّنين، تَتَعَرّى دَمْعاتي الْبَريئاتِ فَوْقَ سَريرِ الألَمِ وَالأنين. لأسْمالِ إبْتِـسامَةٍ تائهَةٍ سَقَطَتْ صُدْفَةً في مُسْتَنْقَعِ الغُرْبَةِ تَنْتَظِرُ لَمْسَةً ساتِرَةً تُراقِصُها لَيْلَة زِفافِها .. قَبْلَ أنْ تُشَيّعَها لِمَثْواها الأخير.
سائدة محمد/فلسطين

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 22 مشاهدة
نشرت فى 30 يوليو 2017 بواسطة samir2020

عدد زيارات الموقع

26,340