جواسيس فوق العادة ( 17 )
 QQQQQQQQQQQ 
                      أيمن حسن
                    الشهيد الحي .!
                                   
                             
           
سلسلة مقالاتي القصصية السردية  عن الجاسوسية  ليست سياسية ، بل هي تاريخية في المقام الأول ، قصدي منها توعية الشباب العربي  حتي لا يقع فريسة سهلة لأعداء الوطن ، وقد استعنت بمصادري الرئيسية من جوجل  ومنتدى صحبة . نت SOHBANET وموسوعة المخابرات والعالم  وغيرها من المصادر  .
وأرجو من أصحاب الجروبات المرتعشة الخائفين أن يتركوا الخوف جانباً  وكفاناً دفناً لرؤوسنا في الرمال !!!! // الجروب المرتعش  يمتنع عن النشر  فوراً !! //
//  أحمد النجار  //
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 && ملحوظة ....
رأيت أن نأخذ استراحة قصيرة من الجواسيس والخونة لعنهم الله ، وقصتنا اليوم عن بطل حقيقي  مازال يعيش بيننا ، انه بلدياتي البطل
العظيم أيمن محمد حسن ، كما كان من قبله أيضا البطل الشهيد سليمان خاطر ابن محافظة الشرقية !
تلك الأرض الطاهرة ، أرض الزعيم الراحل أحمد عرابي ابن قرية هرية رزنة !
إنها مزرعة الأبطال ، لقد أنجبت تلك الأرض الولود أيضاً الثائر العظيم أدهم الشرقاوي .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هو بالفعل مشروع شهيد حي ، فقد هاجم بمفرده العدو الصهيوني في عقر  داره انتقاماً لاضطهاد إخوتنا الفلسطينيين في القدس الشريف والمسجد الأقصى  ، وغيرة وحمية علي علمنا الوطني المصري الذي دنسه جندي صهيوني خنزير بأن فرشه علي الأرض ومارس الجنس عليه مع خنزيرة صهيونية مثله !!
 ولنبدأ القصة من بدايتها .......
أيمن حسن فتي مصري عادي جدا ، غير متعلم ، شاء قدره أن تكون خدمته العسكرية ثلاثة سنوات في أرض سيناء الطاهرة علي الحدود المصرية الإسرائيلية .
أيمن ليس عضو في تنظيم ديني أو جهادي او داعشي ، هو مجرد شاب مصري وطني تأثر بما يحدث لإخوانه الفلسطينيين في المسجد الأقصى ، و اهتز وجدانه وضميره الوطني وهو يري بأم عينيه جندي إسرائيل خنزير يمارس الجنس علي العلم الوطني المصري مع إحدى خنزيرات أورشليم !
أنه بطل سيناء والأمة العربية كلها ، وقد نفذ هجومة بعد تخطيط دقيق وصبر طويل ، ولنتركه يحكي لنا بنفسه كيف قتل بمفرده 21 جندياً وضابطاً صهيونياً في صحراء النقب بجوار مفاعل ديمونة النووي الاسرائيلي ........
ولدت سنة 1976 سنة النكسة ، أنا شرقاوي ولدت في مدينة الزقازيق ، نفس المدينة التي ولد فيها الزعيم الكبير أحمد عرابي ، وقد استلهمت من سيرته روح المقاومة الشعبية ، وروح العزة والكبرياء ، وكذلك من صور الأطفال الأبرياء شهداء مدرسة بحر البقر الابتدائية  وذلك في قصف إسرائيلي غاشم يوم 18 ابريل 1968 خلال حرب الاستنزاف مع مصر .
تم تجنيدي بالقوات المسلحة المصرية سنة 1988 ولمدة ثلاث سنوات لأنني بدون أي مؤهلات ، وفور تجنيدي تم ترحيلي وإلحاقي برئاسة قوات الأمن المركزي التابعة لوزارة الداخلية بقطاع أمن وسط سيناء ، وكان مقرراً أن تنتهي خدمتي العسكرية بعد أربعة شهور من قتلي الإسرائيليين  يوم 26 نوفمبر 1990.
قضيت فترة تجنيدي كاملة في سيناء الحبيبة لحراسة وحماية ومراقبة الحدود المصرية مع العدو الإسرائيلي في منطقة رأس النقب بدأت عمليتي العسكرية فجر يوم 26 نوفمبر 1990  انطلقت في عمق الأراضي الإسرائيلية من موقعي العسكري علي التبة الصفراء بمنطقة رأس النقب في جنوب سيناء  .
خططت جيداً للعملية بالأسلحة والذخيرة المناسبة لقتل أكبر عدد من ضباط وعلماء مفاعل ديمونة النووي .
من موقع حراستي علي التبة الصفراء وقبل 45 يوم شاهدت بأم  عيني جندي إسرائيلي يقوم بمسح حذائه بالعلم المصري الذي طار من فوق سارية علي النقطة 80 الحدودية والمجاورة لموقعي تماما !
ساعتها غلي الدم في عروقي  وذهبت اشتكي للقائد ما رأيت من ذلك الخنزير الصهيوني !
وبدلاً من أن يعتذر ذلك الجندي القبيح فوجئت به يطرح زميلته المجندة الإسرائيلية ، يطرحها أرضا وفوق العلم المصري ومارس 
معها الجنس بكل وقاحة وفجور !
كنت أستطيع من موقعي قتلهما فوراً ، ولكني تراجعت في آخر لحظة ، وقلت بيني وبين نفسي لابد من قتل عدد كبير من هؤلاء الخنازير ، وقررت التريث والتخطيط الدقيق لعملية كبري تهز الكيان الصهيوني بعنف !
تأجلت العملية شهر ونصف الشهر  !
قررت الاستعداد جيداً للعملية ، خاصة بعد أن قام الصهاينة الجبناء بقتل المصلين في  المسجد الأقصى أثناء سجودهم ، فكان لابد أن يدفعوا الثمن غالياً ، كان هذا قراري النهائي .
نزعت فتيل الخوف  من نفسي ودفعت صمام الأمان بداخلي واستعنت بالله وبدأت أجهز سلاحي وذخيرتي ، ووقع اختياري علي استهداف الباص الذي يقل عدداً كبير من الرتب الكبيرة وعلماء مفاعل ديمونة النووى ، والذي كان يمر  علي أثناء خدمتي صباح كل يوم !
أديت صلاة الاستخارة صبيحة يوم 62 نوفمبر 1990 وفي تمام الساعة السادسة صباحاً حملت سلاحي وذخيرتي وعبرت  الحدود إلي داخل الحدود الإسرائيلية في منطقة رأس النقب .
فور عبوري للجانب الإسرائيلي أعددت كميناُ عسكرياً للاختباء والتمويه علي العدو الإسرائيلي ، وأثناء استعدادي لمحتني سيارة نصف نقل عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي تحمل أغذية وإمدادات لمطار النقب العسكري ، وعلي الفور أطلقت رصاصاتي وقتلت سائقها وانقلبت السيارة في صحراء النقب !
ثوان معدودة ولمحت سيارة أخرى تابعة للمخابرات الإسرائيلية يقودها ضابط برتبة عالية ، وعلي الفور تعاملت معها وقتلت الضابط
دقائق قليلة مرت كالدهر وفوجئت باقتراب باص يحمل جنود وفنيين عاملين بمطار النقب العسكري !
قلت يا له من صيد ثمين ، وبمجرد أن اقترب الباص من مكان كميني الذي اختفيت فيه ويقع بين نقطتي العلامتين الحدوديتين 80 ، 82  وكان ذلك الباص هو هدفي الأول .
عندما أصبح الباص في مرمي نيراني تماماً ، أطلقت رصاصي علي سائقه  لإيقافه وأفرغت في صدره خزينة رشاش كاملة ، حتي تأكدت من مقتله  وشاهدته يترنح أمامي !
ثواني معدودة ووصل الباص الثاني يحمل ضباط كبار وبعض الجنود ، وأجريت مناورة سريعة حتي يشاهد سائق الباص زميلة المقتول في الباص الآخر وبالفعل توقف ونزل لمحاولة إنقاذ ألجرحي ، فعاجلته برصاصة في الرأس مباشرة والتففت ناحية الباص وأطلقت رشاشي بطلقات سريعة وقتلت أربعة ضباط كبار ، والتففت سريعا للناحية الاخري من الباص وفوجئت برصاصة مرت فوق فروة رأسي مباشرة ، فانحنيت سريعاً وأطلقت رشاشي بكل قوة علي جنبات الباص لقتل أكبر عدد بداخله !
وفجأة فوجئت بستة ضباط صهاينة من العاملين بالمطار يطلقون النار ناحيتي ، فاختبأت في التبة وبادلتهم إطلاق النار للتمويه إنني أدافع عن نفسي ، حتي اقتربوا منى تماماً ، وباغتهم بمدفعي الرشاش وقتلتهم جميعاً في غمضة عين !!
أفرغت في صدورهم ستة خزانات أسلحة كاملة ، كل منها تحوي 30 طلقة ، كما أفرغت خزانة أخري في ضابط إسرائيلي  حاول فتح الباب الخلفي للباص !
بعد انتهاء عمليتي وأثناء عبوري الحدود إلي داخل مصر ، فوجئت بسيارة التأمين التي تحرس باص الضباط الصهاينة خلفي مباشرة ، وللمصادفة الرائعة شاهدة علي ظهرها نفس الجندي النجس الذي أهان العلم المصري ، شاهدته وهو يحمل بين يديه مدفع سريع الطلقات !
ساعتها نسيت كل آلامي  واستنهضت جميع قواى للثأر منه لإهانته علم بلادي !
قررت القضاء عليه ولو دفعت عمري كله ثمنا لذلك ، ولقيت الشهادة في سبيل الله والوطن !
استعددت جيداً للاشتباك معه بالذخيرة الحية والسلاح الأبيض وقتله هو ومن معه من الجنود ، والحمد لله تحققت أمنيتي وأفرغت في  قلبه وحده 16 رصاصة !
                         عودة البطل للوطن الحبيب
أخيراً عاد بطلنا الكبير الشهيد الحي أيمن محمد حسن لأرض الوطن وعبر الحدود في صحراء النقب عبر سهل القمر  في صحراء النقب ، وقام بتسليم نفسه فوراً وتمت محاكمته محاكمة عسكرية سريعة لقتله  21 ضابطاً وجندياً صهيونياً ، وحُكم عليه بالسجن 12 عاماً أشغال شاقة مؤبدة ، وخرج من السجن بعد قضاء ثلاثة أرباع المدة لحسن السير والسلوك .
ولأننا كنا نعيش في عهد الطاغية الديكتاتور حسني مبارك ، لم يهتم أحد من المسئولين في الدولة بتوفير وظيفة محترمة للبطل !
كل ما عرضوه عليه هي مهنة زبال في حي ثان الزقازيق !!!!
ورفض البطل بكبريائه وشموخه تلك المهنة  ــ مع احترامنا لها ـــ 
رفضها البطل الشامخ وامتهن حرفة السباكة الصحية، ومازال حتي يومنا هذا ينادونه المعلم أيمن السباك ، يصرف من عرقه  وكد يديه علي ولديه وأخوته وأمه !
 ولم يفكر واحد من رجال أعمالنا الظالمين في رعايته وتوفير وظيفة او مشروع صغير يعيش منه !
وكيف يفكرون في المساكين أو الأبطال وكان كل همهم نهب الوطن 
مع زعيمهم  لص العرب الأكبر  حسني مبارك !!!
ذلك هو قدر الإبطال في أوطاننا !
يتجاهلهم الجميع وكأنهم اقترفوا ذنباً لا يغتفر !
الشهيد الحي أيمن محمد حسن دافع عن كرامتنا جميعاً وثأر لإخواننا شهداء الأقصى ، وحتى اليوم مازال الكلاب الصهاينة يفعلون الأفاعيل  بإخواننا الفلسطينيين ، والعرب ، كل العرب  عاجزون حتي عن الإدانة !
الجامعة العربية بعواجيز الفرح الذين يديرونها عاجزة عن فعل أي شيء !
الجميع عاجزون !
بل قل  كل العرب يقتلون بعضهم بعضا ،  يحقدون علي بعضهم ، يتآمرون علي بعضهم البعض كما يفعل الآن صبي قطر الأرعن الذي يأوي في دويلته القطرية كل إرهابيين العالم كي يقتل بأيديهم النجسة أشقائه العرب والمصريين !!!
حتي مع هذا الصبي القطري الأرعن ، العرب كلهم عاجزون !!!!!!!!
ويح لكم أيها العرب  أتعجزون عن ردع  صبي قطر الأرعن وأمه وأبيه ؟!!!!!!
حقيقة ما يثير دهشتي  وزير خارجيته المدعو ( حاجة آل ثاني ) لا أتذكر !!
المهم هذا الرجل كلما أراه أشعر بإحباط شديد  وكمان قرف !!!
صحيح الصبي تميم يختار صبي علي شاكلته تماماً !!!!
وكلمتي الأخيرة للصبي تميم  .. للصبر حدود وأيضاً لليأس حدود !!
               ــــــــــــ  يا رب تفهم ما أعنيه يا تميم ! ــــــــــــــــــــ
                                         أحمد عبد اللطيف النجار 
                                                 كاتب عربي

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 31 مشاهدة
نشرت فى 30 يوليو 2017 بواسطة samir2020

عدد زيارات الموقع

26,345