آفــــــــــــــاق

الموقع خاص بالكاتب ويتضمن إنتاجه الأدبى المنشور

   الفصل 14 

                                    <!--

<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} </style> <![endif]-->

    وأقام عمر اليونانى ابن حمزة مع أبيه فى حلب ، وذات يوم أراد أن يتفرج على معسكر العجم ويرى طوربان التى سمع الكثير عن جمالها وفروسيتها ، ولم يتركه عمه عمر العيار يذهب وحده وساعده على التنكر وانطلقا إلى هناك ، تجولا بالمعسكر دو أن يريا طوربان ، فخرجا إلى البرية وإذا بصيوان منصوب وراء أكمة فاستغربا وشد انتباههما وراحا يستكشفان ماذا هناك واعترضهما عبدان فضربهما عمر اليونانى ودلف إلى داخل الصيوان ودهش حين رأى فناة جميلة مقيدة فأسرع وفك وثاقها وسألها عمن فعل بها هذا فأخبرته أنها طوربان بنت أفلنطوش وأن الذى خطفها زوبين الغدار ليجبرها على الزواج به وهى لا تطيق رؤية وجهه القبيح ووقعت الفتاة من قلبه موقعاً حسناً وهى كذلك استراحت له وعرض عليها أن تذهب معه فوافقت على الفور وعادا معاً وفى الطريق شاهده جماعة من العجم ، هجموا عليه فانقض عليهم كالأسد وطوربان تحمى ظهره ريثما يستدعى عمر العيار نجدة من المدينة ، وكان أفلنطوش قد تعب من القتال فطلب من حمزة هدنة حتى يتمكنوا من دفن موتاهم ووافق حمزة على أن يعقد لابنه على طوربان خلال مدة الهدنة وأقيمت الأفراح ودخل عمر ابن حمزة على طوربان ابنة عم مهردكار التى سعدت بها وبخلاصها من ذلك القبيح زوبين الخائن الخبيث ..

    وذات ليلة رأى حمزة فى منامه حلماً أفزعه واشتد به القلق على أبيه فأرسل عمر إلى مكة ليرى ما هنالك وعاد عمر حزيناً وأخبره بأن بعض عيارى كسرى قد تمكنوا من خطف أبيه وسادات مكة وأخذوهم جميعاً ليعملوا فى قلاع نهروان لإهانتهم فأسرع حمزة إلى هناك وأصر معقل البهلوان على مرافقته واستطاع أن يخلص أبيه ومن معه وطلب من معقل أن يتوجه إلى حلب ليطمئن الفرسان على أن يلحق به بعد أيام قليلة من مكة حيث يريد أن يرى أمه والأميرة سلوى ، وفى طريق عودته من مكة قاصداً حلب اعترضته أسمابرى وحملته إلى جبال قاف ليقضى معها عدة أيام لأنها اشتاقت إلي قربه ولكى يرى ابنته قرشية وطالت غيبته ولا أحد يعلم أين هو ..؟ مما اضطر عمر إلى السفر إلى المدائن ربما يمكنه معرفة مصيره من بزرجمهر وبالفعل وجد عنده الجواب وأخبره أنه فى جبال قاف وسيعود من جهة قماصيا ، وذهب عمر إلى قماصيا للقاء حمزة بصحبة معقل البهلوان وهناك وجده على وشك الزواج من " لوعة القلوب" بنت ملك قماصيا بعد أن تمكن من هزيمة الصقالبة الذين هجموا على قماصيا ففرح ملك قماصيا وفكر أن يبقيه لبلاده حامياً وهو لا يعرف حقيقته فعرض عليه البقاء والزواج من ابنته لوعة القلوب كما تزوج عمر من قهرمانتها فانوس فى نفس الليلة ، وكان جماعة من الصقالبة قد تمكنوا من اختطاف لوعة القلوب وقهرمانتها من قصرها وهربوا وفوجئ حمزة بالأمر فغضب غضباً شديداً وأصر على عدم العودة قبل العثور عليهما ولكن عمر فجر له مفاجأة أخرى حيث أخبره أن زوبين الغدار وأفلنطوش قد غدرا بهم واختطفوا مهردكار وطوربان وابنيهما وهادا بهما إلى المدائن وفى نيتهم إحراقهما فى النار فى عيد النيروز وهو لم يبق عليه إلاّ القليل ويجب علينا العودة فى الحال ، وعادوا وحمزة فى حالة من الغضب والندم وداوموا على المسير حتى مروا بوادٍ يقال له وادى الكمال فنزلوا فيه ليستريحوا وقال عمر أبقوا هنا حتى أعود إليكم ، وانطلق إلى المدائن لمقابلة بزرجمهر وسأله عن كل طقوس الاحتفال بذلك النيروز وعليه فقد وضع خطة جهنمية تمكن بها من انقاذ النساء والأموال كاملة بل وحقق غاية كانت فى نفسه بأن جعل كسرى يقبل يده وهو متقمص شخصية كاهن النار الأكبر ، وعاد بمن معه إلى وادى الكمال وهو لا يصدقون ما يرونه بأعينهم وشكره الجميع وأجزلوا له العطاء الذى تعود أن يوزعه على رجاله ..

    وصرف العرب أكثر من يتة أشهر فى حالة سلام ، وذات يوم وبينما حمزة فى صيوانه دخل عليه خادم اسطبله حزيناً مهموماً وأفضى إليه بأن جواده اليقظان سرق ولا أثر له فى القبيلة كلها وعبثاً حاول عمر وعياريه أن يقفوا له على أثر ولم يجد عمر بداً من التوجه إلى المدائن ليسأل بزرجمهر ربما يكون عنده علم بما حدث للجواد ، وبالفعل أخبره الوزير بأن من سرق الجواد جاء به إلى المدائن لكن بختك أرسله إلى الملك فرهود ملك السودان خوفاً من حيلك وأرسل معه كتاب يحرضه فيه على قتل حمزة إن حاول استرجاع الجواد ، وما إن عرف حمزة بما حدث حتى أعلن نيته على السفر إلى بلاد السودان وكالعادة ما يكيد له بختك إلاّ وتعود بالنفع عليه ، فبعد قتال ومؤامرات وأسر حمزة وعمر كان له النصر فى النهاية وكسب الملك فرهود بجيشه إلى جانبه فازداد قوة وعدداً وعاد إلى مصر فى انتظارجولة جديدة من الحرب مع العجم  وهناك اجتمع فرسان العرب ذات يوم مع الأمير حمزة وتقدم المعتدى حامى السواحل باسم الفرسان وعرض على الأمير عرضاً كانوا قد اتفقوا عليه قبلاً وهو أن يكون لهم من السلطة ما لغيرهم إذ أنهم حتى الآن متفرقون فى كلمتهم لا ينتظم لهم الحال وآن أن يكون لهم سلطة واحدة ورأى واحد وعلم واحد ، أى يكون لهم ملك أو سلطان يختارونه برضاهم وهو يختار وزراؤه ومستشاريه مثل العجم ، ووافق حمزة على عرضهم وطلب أن يختاروا لهم ملك فقال المعتدى لقد اخترناك أنت ، لكن حمزة رفض  قائلاً أنه رجل حرب والملك يجب أن يكون تحت العلم يعطى الأوامر وهو لا يصبر على أمر كهذا ، فاقتنعوا برأيه واختاروا ابنه عمر اليونانى لكنه رفض أيضاً لأنه مثل أبيه لا يمكنه أن يرى الحرب دائرة وهو واقف يتفرج ، وأخيراً لم يجدوا إلاّ ابنه قباط من مهردكار فهو الوحيد من أولاده الذى لم يتدرب على الفروسية والقتال وقد علمته أمه الأدب والسياسة ، وغير ذلك فقد كان على جانب كبير من الذكاء والحكمة ، ووافق حمزة شرط أن يطلبوا ذلك من مهردكار نفسها ، ولما عرضوا عليها الأمر وافقت بعد أن أخذت عليهم المواثيق بحماية ولدها ، ووافق قباط شرط أن يكون عمر العيار وزيره الأول ، وكتبت الرسائل وأرسلت إلى كافة البلاد التى دخلت يد الأمير حمزة بأن الملك الأكبر هو قباط ابن حمزة وأن الوزير الأول هو عمر العيار ، وبلغت هذه الأخبار كسرى فتملكه غيظ شديد وحنق ما عليه من مزيد ، وانتهز بختك الفرصة وأخذ يوغر صدره على العرب وجعله يستدعى كل من يعرف من الفرسان الأشداء من أرجاء مملكته الشاسعة وكان ممن استدعاهم داهور الهندى الذى بارز حمزة واستطاع أن يصيبه بجرح فى رأسه وجعله يغيب عن القتال لفترة ظن كسرى خلالها أنه مات وعلم عمر العيار أن مقتل داهور ليس بيد حمزة ولكن بيد فارس أشقر وسيكون قريباً وتحير القوم فيمن يكون هذا الفارس حتى نشب القتال ذات يوم وخرج داهور يطلب النزال وقبل أن يخرج إليه أحد من فرسان العرب إذا بفارس يشق صفوف العجم ويصدم داهور ويتمكن من قتله ويلتقى بأبيه حمزة ليأخذه فى أحضانه وكان هذا الفارس هو رستم فرتم بن مريم بنت الملك قيصر ومعه عياره سيار بن عمر العيار من زوجته جارية مريم ومن بعد داهور استدعى كسرى فارساً آخر أشد وأقوى هو رعد المنقش وقد استطاع هذا الفارس أن يلحق بالعرب بعض الخسائروخرج يطلب المبارزة فالتقاه الملك فرهود لكنه تمكن منه وأصابه بجرح غير مميت ، وفى اليوم التالى خرج يطلب نزال حمزة وقبل أن يخرج إليه فوجئ بفارس شاب يخرج من جانب جيش العجم ويلوح بسيفه محيياً فرسان العرب وهو يتعجبون ويتسائلون عمن يكون هذا الفارس ثم ينقض على رعد وظل يقاتله لساعات وأخيراً وجه له ضربة قاضية بسيفه وهو يصيح " خذها من يد سعد الطوقى ابن الأمير حمزة البهلوان " فتقع الضربة على رقبة رعد ليسقط مجندلاً أمام أعين الجميع ويهلل العرب فرحاً ويحملون على العجم بقلوب شديدة وتصيب الحسرة كسرى وبختك ، ويلتقى فى نهاية اليوم سعد مع أبيه حمزة ويعلم أنه ابن زوجته لوعة القلوب بنت ملك قماصيا ، وتمر الأيام وتحدث جولة أخرى من جولات الحرب بين العرب والعجم ويحاصر العرب المدائن ويرسل حمزة إلى كسرى طلباً بتسليمهم الوزير بختك  فى مقابل السلام بينهما ويميل كسرى لقبول الأمر لكن بختك يدخل فى روعه أن ذلك ليس إلا مقدمة لخلعه هو فيما بعد ونزع سلطانه ونقله إلى العرب وانقراض دولة الأكاسرة مع أن بإمكاننا هزيمته وإبادتهم ، وتسائل كسرى : " كيف يكون ذلك ..؟" قال بختك : " تعرض عليهم مهلة للتفكير بالأمر ، وخلال هذه المهلة نستدعى الملكين الفارسين هارون المجنون صاحب مدينة البردع ويذهب إليه الوزير بزرجمهر بالهدايا النفيسة فى حين أذهب أنا إلى بلاد التتار لستدعاء الملك تركى طاووس .." وخفق قلب بزرجمهر فزعأً فهو يعلم أن فى اجتماع هذين الملكين نهاية العرب فصبر على مضض وعندما خرج من المدينة رآه عمر فتبعه حتى التقى به على بعد من المدينة فسلم عليه وقبل يديه وتنفس الوزير الصعداء حين رآه فقد كان بحاجة لوسيلة يخبر بها العرب بتدبير بختك فلما سمع عمر كلامه ارتبك واغتم وعد سريعاً ليخبرحمزة والفرسان فقلقوا وتحيروا فهم يعلمون أن اجتماع هذين الفارسين فيه خطر عظيم عليهم ، ولم يكن عمر ليتركهم فى حيرتهم ويترك أمراً فيه خطر للظروف ويبدو أن فكرة ما خطرت على باله إذ قال :" اصبروا إلى أن أعود إليكم .." وانطلق من ساعته إلى بلاد البردع ووصلها قبل بزرجمهر واستطاع بحيلة من حيله التى لا تنفذ أن يفسد مهمة بزرجمهر ويمنع هارون من الذهاب إلى كسرى وعاد إلى العرب وقص عليهم ما حدث فشكروه وأثنوا عليه وعندما سئل عن هارون وبطولته راح يمدح فيه كثيراً فاغتاظ حمزة وأقسم أن يذهب إليه ويبارزه ويقتله أو يأسره وعبثاً حاول الجميع صرفه عن هذا الأمر دون جدوى ، وسافر معه عمر ليريه الطريق وتركه وعاد بأمر حمزة ، والتقى الفارسان وتقاتلا قتالاً حير الألباب وأبهر الكل وبعد ساعات تبادلا ضربتين أصابت كل منهما الآخر بإصابة بالغة فى الرأس وركض جواد هارون إلى المدينة كما ركض اليقظان فى البرية وتصادف مرور أسمابرى فحملت حمزة إلى بلادها فى جبال قاف وأحضرت له الأطباء فلم يفلح أحد منهم فى علاجه فسألت الكاهن الأكبر عما تفعل فأجابها بأن فى غرفة كنوز الملك سليمان منسوج كان قد تداوى به من جرح مماثل وهذا المنسوج لا يعمل إلاّ ثلاث مرات فقط إحداهم كانت لسليمان وبقى له مرتين ، لإاسرعت إلى الغرفة وأحضرت المنسوج ولفت به رأس حمزة فأفاق بعد ثلاث ساعات ، ولما أفاق وعرف ما حدث طلب من أسمابرى أن ترسل خادمها كندك بالمنسوج لعلاج هارون دون أن يخبره بمن أرسله ففعل وشفى هارون وطلب من كندك الذى تزيا بزى طبيب أن يذهب إلى حمزة ليعالجه وعاد هارون وأخبر حمزة بما قاله هارون ، وبعد أن قضى مع أسمابرى مدة خمسة عشر يوماً طلب منها أن يحمله كندك إلى بلاد البردع ونادى هارون ليكمل مبارزته وتقاتلا حتى تمكن حمزة من الفوز عليه بسبب قوة جواده وتآخى الفارسان وانضم هارون لحمزة وصار من رجاله وقضى فى ضيافته ثلاثة أيام ثم طلب المسير إلى رجاله وصاحبه هارون بجيشه وقبل أن يصلا إلى ميدان القتال كان تركى طاووس قد تمكن من قتل ابنى حمزة عمر اليونانى وسعد الطوقى وعندما علم حمزة بالأمر انهار وأكل الغيظ قلبه وصمم على الثأر من تركى بنفسه لكن هارون منعه من ذلك فهو يعلم حيلة تركى التى يهزم بها خصومه وبرز هارون لقتال تركى وسط دهشة كسرى وبختك من انضمامه للعرب ودار القتال ضارياً بين الفارسين وشدد هارون على تركى وضيق عليه الخناق فحاول استخدام حيلته ووجه له ضربة بسيفه ليشغله عن الرفاص الموجود فى سرج جواده فتنطاق منه حربة لصدر الخصم لكن هارون كان محصنا صدره فارتدت الحربة إلى الأرض وحاول ثانية وثالثة دون جدوى ثم رفع هارون سيفه حتى بان إبطه وضرب تركى ضربة شقت رأسه نصفين وحملت العرب حملة شعواء العجم بغية الثأر للقتيلين العزيزين واضطر كسرى للهرب حتى آخر المعسكر خشية الوقوع فى أيدى العرب .. وتتابعت الجولات بعد ذلك وكلما دبر بختك تدبيراً انقلب عليه ، حتى نجح فى أن يجعل مهردكار تمص خاتمها المسموم ويتسبب فى موتها وهو الأمر الذى جعل حمزة ينهار تماماً ويترك الدنيا ويلازم قبرها وكانت تلك هى الفرصة التى اغتنمها بختك فأرسل عياراً من عيارى العجم واستطاع أن يحمله بعد أن وضع له البنج فى الشراب إلى المدائن وأوثقوه ورفعوه على مصلب فى خراسان تمهيداً لإحراقه فى النار يوم عيد النيروز ، إلاّ أن عمر العيار تمكن من جمع الجيوش العربية وذهبوا إلى خراسان ووافاهم هناك أبناء وأحفاد آخرون لحمزة لم يكن يعرفهم من قبل مثل بديع الزمان ابنه وقاسم ابن رستم وأخيه بالكان الهطال وخلصوا حمزة وحاصروا كسرى فى خراسان حتى تسنى لهم أسره هو وبختك وعفا حمزة عن كسرى وقدم له الاحترام الواجب ثم قام عمر بحرق بختك أمام الجميع وعاد كسرى إلى المدائن معززاً مكرماً وقبل أن يغادر حمزة إلى بلاده سمع بموت كسرى فحزن وبقى إلى انتهى العزاء ونصب مكانه ابنه فرمزتاج ، واتخذ كسرى الجديد بختيار بن بختك وزيراً له وفعل ما كان أبوه يفعله مع كسرى فقامت الحروب ثانية بينهما وظلت قائمة حتى انتهت بانتصار حمزة وفرسانه الأشداء وأبنائه وأحفاده الأبطال كما حددت النبوءة ، ودخلوا المدائن وأعطوا أهلها مهلة خمسة عشر يوما للخروج منها بكل أمتعتهم دون أن يتعرض لهم أحد بعد أن هرب فرمزتاج وبختيار ، وبعد المهلة هدموا المدينة ولم يبقوا على شيئ غير القناطر التى أقيم عليها إيوان كسرى ليراها الناس ويعتبروا ..                       

                                               


 

samibatta

أهلاً ومرحباً بك عزيزى القارئ .. أرجو ألاّ تندم على وقتك الذى تقضيه معى ، كما أرجو أن تتواصل معى وتفيدنى بآرائك ومناقشاتك وانتقاداتك ..

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 457 مشاهدة
نشرت فى 10 يونيو 2014 بواسطة samibatta

ساحة النقاش

سامى عبد الوهاب بطة

samibatta
أهلاً ومرحباً بك عزيزى القارئ .. أرجو ألاّ تندم على وقتك الذى تقضيه معى على صفحات هذا الموقع .. كما أرجو أن تتواصل معى بالقراءة والنقد والمناقشة بلا قيود ولا حدود .. ولكل زائر تحياتى وتقديرى .. »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

63,245