غدقني حناناً يلملمني
من حيث لا
تشعر
فبإهتمامها أجدُ نفسي
براحةٍ كبرى
ومُستقّر
فقلتُ بيني وبين نفسي
كيف أصفها وصفاً
مُنهمر
يبلغُ حجم شخصها
وتكون راضيةً بهِ
فرضاها مُنى
العمر
بقلمي / علاء يوسف



