ما اجتياحُ السهد
الّا صبابة في الهوى
ألِرُفاتِ كأس الحنين
يا لشهد كأسهِ كم كوى
كم جفا الليل نجمةٍ
وكم لنجم ما اهتدى
أبِِقطّع وصال الوّد لوعة
وما الوصال الّا للجوى
هاكِ الثريا هاكها
صهيل الاشواق فيض
وَ........ما خبى
#رحــاب الهــدى



