ذات برد .. وعتمة الليل ما زالت تفرد اجنحتها علی وجه الكون .. مراكبي لفظتها مرافيء الآحلام .. تمادى سواد الليل .. انتظرت شمس الصباح لتحط على أرضي العطشى .. انتفضت أضلاع حنيني .. وشوشتني رياح الشوق .. فارتعشت .. وارتعشت حتى أسكرتها في عروقي اهتزازات الذكری .. دقات قلبي تتسارع .. تخرج عن سيطرتي .. أحاول ضبطها مزامنة مع كلماتي .. وانا امارس طقوس الانتظار .. انتظر لحظات الشروق .. حتی تصافحني خيوط الشمس وارسم منها صباح .. يليق بنور قلبي ..



