وقفت على شاطئ البحر باكية ..
عزفت سمفونية حنين كل ليلة ..
لعلها تحملها له الأمواج الجارية ..
تمشي خطواتها بكل هدوء تائهة ..
بين الأمواج تتخبط من كل ناحية ..
من ضجيج حنيني تعالت الامواج راقصة..
رقصة حزينة ..
تعزف على وتر أشواقي دمعة مالحة..
تحرق ما تبقى من نبض فؤادي ..
تسيل دموعي لتختلط بماء البحر المالحة ..
تنتظر الرياح لتحملها الأمواج العالية ..
لعلها تأخذها بعيداً ولا ترد خائبة ..
تحمل معها كل حنين وحزن وشوق ودمعة ..
تخبرك كم غيابك موجع ..
....................
#الوفية_دوماً
تغريد موسى



