أنَـا واللَّيـَالـِي
تباً لِلَّيالِي كَم تَرى نَاروحِشَتِـي
أحيَا بِها وكأنِّي مَيِّتاً ولا تُبالـِي
ويسهرُ قَلبي تائهاًفِي ذِكرياتِي
وتتألم ُرُوحِي من غُربة وتُعانِي
تباً لِلَّيالِي ظلامُها حَالِك ٌأعيانـِي
تَرانِي أُعانِي فَلاتُخفف ُآلامــِي
كَم تَري الدَّمعَ ينهٍمر ُمِن عَينـِي
فتأتِي كُل َّيَومٍ لِتُشعِلَ أحزانـِـي
محمودعبدالخالق...
16/1/2016...



