قرينة
ولجت
في طبقات الروح
إستشرفت يوميات الطفولة
تجلت كما المعطف
هي القصة نفسها
العبارة نفسها
من دفء الجسد
منسابة كما الخصيلات
على وجنتي
لتباشر تمشيط الخيال
مستخلصة دروس العشب
الخلطة السحرية
الممزوجة في البواح
الصمت المتشعب
في دقات السمع
نبض الصدى
طوعت رائحة الشجر
مخترقة ماوراء الحجب
مدارك الإستجابة
مكمن الجاذبية
لطف التخلص
من الصمم القديم
يوم داهمها الصمغ
على أوتآر النشاز
الذهن المعقود
على ثلاثين
من أحزآنها
كانت ملقاة
كريشة في أرض فلاة
مهب الريح
طاولة السنين
مغامرة في حمل الأمتعة
تصفحت الرؤى
البيت الذي تأسس
على قواعد مضطربة
تلك دهشتها
على قدر النوافذ
المنولوج فتحت به صراحة
جودت الإغراء على متون الجلد
مشاكسة في زوال العدم
لتمرغ ذاكرتها في عين حمئة
فصلت شروق الشمس عن مغربها
ماهرة في نقل الوصف
دون خشية
مابين حدود
الزمان والمكان
لم تعانق
مني الخجل
قرأت عن تاريخ التمرد
راجعت موقف العقد
من النقص المركب
لتجني في الإقدام
حصاد النمو
مقتحمة من
فوق الغصون
أشواك الخطى
لتدمي فوق الشفاه
شهد الثمار
عناق الأبد
هي الشغف
نشوة الأرض
بما رحبت
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد



