خالعة
الثوب
المطرز
بتقاليد
الجمود
صبغتها
الغادية
روت الأمس
بسقيا اليوم
أمطرت غداً
من بين السياج
نوافذ النور
قبضت على سلم
النشوء والإرتقاء
طورت إنزلاقها
مهارتها المكتسبة
صرخة النيل
أمواج العذوبة
غاصت في
عمق الحرية
نازعت في
القاع الرمال
فتحت إنبعاثها
في الصندوق الأسود
موالح الحدائق
الشكل البرتقالي
تختمت بمذهب الطبيعة
نبوغها بين الشاطئين
فكرة خلف فكرة
تقلدت تاج الظفر
صحراء السيادة
قوة النظائر
التى مالت
لتسقط
الأشباه
بلاغ حجة الغرق
لغة مغايرة
لقوم آخريين
حقيقة عشقها
عرجت على
خط مستقيم
إسمها جليلة
سليلة الذات
ألف حياة
حصدت
العناوين
أحبك بقلمي
نصر محمد



