سيدتي ...
لقد ضربت اعاصير الفتور
مرافئ اللقيا
بين شواطئ وحدتي
واستهجنتني بالهوينة
نحو التيه معاقل شكوتي
حتى عزف البعاد ملحمة للرحيل
على خارطة الأمل
فوجدتني اسامر بقايانا
بشئ من عتاب
بعد ان دك البعاد
حصون تفاؤلي
وامتزجت بفضل سعيره المضني
تلابيب الفراق وبسمتي
فعاث يسطر لون نحيبه القاتم
في مخيلتي على اشلاء الوله
لتطول مابيننا .
رحلة الإلتقاء .
على اعتاب الثريا
بظلال هجر
بقلمي / ياسر السمطي


