
تكسرت اهداب الوردة ذبولا
حين شرخت حقيقة الرحيل صفائح الأحلام
وتصدعت طبقات الأماني
حين زلزلت الحسرة لب الإنتظار
وحين ينعم لص الأوهام برغد الفؤاد
الذي يؤمل في واقع يتمناه
قمة الوفاء أن تعتذر لمن اهداك مشاعر الولاء
في حين غرة منك قبل أن يتوغل في ولائه لك
بكل ثقل مشاعره،
وقمة الألم أن تنتظر رسالة وئدت في طريقها إليك وأنت لا تعلم.
فكن عادلا قبل أن تكون ناصحا.......بقلمي


