
في خضم صخب الأحضان تتصاعد أبخرة العناق بعطر الإمتنان
ذلك حين تسبح روحانا في نهر الإخلاص
تتفانا العوالج الصاخبة لتعبر عن مكنوز وفائنا،
فتحلو كل أنفاس اللحظة عندما تولد من غير تملق ولؤم ،
فكلانا في انتظار المساء يعيش عمرا من الوله،
حتى إذا تصافحت النظرات واشرقت بنور الوداد
ولد لنا عمر يماثل أضعاف انتظارنا فكوني،
يالحظات الوفاء نبضآ خالدا نحياك. بقلمي


