
كم قصدت الأحلام احققها
وما قصدنتي أجمل أحلامي حقيقة
تغازلني إن لهوت عنها وتنأى في دواخلي مريرة
وتهتف بكل جميل حتى إذا همت بي وهممت بها
عانقت السراب وقبلت شفاه بسمتها كسيرة.
كلما مسح كف الشوق مني على رأس غزة العزيزة
ويشرق حلو الأماني كلما ألتفت الغاصب حوله
أبصر ابن الشهيد يحاصره بابتسامة الثأر تحرر
وليس بابتسامة روح يتيمة،مع كل استشهاد أب يولد رعب حياة الدولة اليهودية. ....بقلمي


