
ياعينا حارت على ضفاف جفنها
دموع تتحرق ،
أمن شجن أحسبه ؟
وقد طغى
على مقلة التمني أسا ،
ياعينا تلتهب بعتاب إلى ذلك المرتجى
من خيب ظنونك رغم الجرح ما يزال في رؤاك رجاء
ياعينا بالبراءة مكتحلة رسم طهرها الاثمد
رغم اساتك إلا أن سحر الحسن لها مجندا.
ياعينا تنشد حلما بريئا هو وطن التمني
كبيرا كان يوم كنت طفلا به أغني.......بقلمي


