غسق الظلم
كم عجزت هِممنا
ونحن في شباب
العمر رَيْعان
تقابلت محننا
مع الأيام تقدم
أجسادنا قربان
نصارع الدنيا
و نسير في مناكبها
رغما عن الوهن
و الأحزان
نتسائل في بَهيتة
إلى متى سنبقى
مسلوبين
الإرادة
مشتتين الأذهان
يا أرض كم من طفل
مات في رحمك
للزاد جوعان
الحرية حلم
و الحق بات
كالمستحيل
والضمير
نائم مستكين
في الأعماق
في هذيان دفيان
كم من ليلة
تَجشَّمت
في دجاها
عيون باكية
من الأنين
والظلم والطغيان
توغلت رماحه
تنقب أرض
الآمنين
إلى متى ستلجَّ
الدماء مستبيحة
أنهار متدفقة
و العدو يقدح
من عظامنا مواقد
تضرم ديارنا
لهبا و نيران
كل من يظن نفسه
متملك متسلط
فالموت قهر
الجبابرة وهدم
صرح السلطان
غدوا تحت
التراب لفائفهم
أفعال و أكفان
خسأتم بنهاية
لا تتمناها حتى
الكلاب السعرانه
الكرامة وسام
الشريف
لا يتحلى بها
إلا من كان لذاته
محترم و فهمان
بقلم ........... / خوله ياسين (( السمطي ))


