
قفي دمعتي حائرة على ضفاف اشتياقي
شطآن قلبي
للشام مرسى هبوب فوج نسيمه الشاكي
تعزف لحن صبابتي دمشقية ادمت مآقي
وفي اللاذقية بعث هوى النرجس الزاكي
هوى مكلوم تفجرت بحاره جاهشة لوصل
صالت به نائبات حالت دون احتضاني
والحضن دافء في ميزان حسنك كفة
في دمشق ودفة ربان تشق العباب
لتبلغ الكفة الأخرى كإنسان.
........بقلمي


