بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد رسول الله
...............................................
مصر في الأمم المتحدة
..............................
سطح الرؤي السياسية الإقليمية تتضارب الرؤي واحيانا تصطدم ، وهذا طبيعي وربما صحي وفقا لقاعدة التدافع ، وفي ظل تلك القاعدة تبدو فكرة السلام –فعلا- بشكل الحمامة المعلق بمنقارها غصن زيتون ..
نعيش في جانب من العالم مثير وفوضوي وعقيدي ومتقدم وليس متحضر ، لكن له جانبه الإنساني الرفيع...
المشلكة الأساسيةالتي تواجه العالم حاليا هي ان الولايات المتحدة تمضي في حالة هياج مرضي وفي تخبط تعكس حالة نفسية رئاسية تستغرق البيت الأبيض..
وفيمبني الولايات المتحدة ومن يومين فقد كان هناك- وانه لازال- في نيويورك الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ليلقي خطاب او كلمةمصر قي ذلك المبني المثير"الإمبايرستيت" والشهيرعالميا باسم مبني الأمم المتحدة..
كانت كلمةعبد الفتاح السيسي بسيطة سهلة ولا يمكن نسبتها الي ما اشتهرت به اللغة العربية من فكرةالبلاغة اللغوية .كان كلام السيسي عاديا من نوع او من مستوي السهل الممتنع ، وبمنتهي البساطة واليسر لكن تيارالغباء الإعلامي المصري الحالي ليس من الذكاء الإعلامي ليفهم ذلك، وكما يقال في مصر فالسيسي" كركب" الدنيا علي دماغ الولايات المتحدة الأمريكية ، وكان باراك اوباما جالسا ك"العيس في البيداء" تائه مغلق ،ومظلم ، فعبرسنوات حكم اوباما للولايات المتحدة وعبرالسنوات السبع الأخيرة منها ، كانت كل وسائل الإضاءة والتوجيه السياسي في الولايات المتحدة تطفأ او تخمد اضواءها واحدة تلو الأخري ، واعرف ويعرف غيري ان ذلك لايثير اية احاسيس او مشاعرداخل الولايات المتحدة ،فالتاريخ الأمريكي ملئ بالهزائم والإنكسارات السياسية والعسكرية الأدبية والإخلاقية، وكل هذا لم يترك اثرا في البنائية الإمريكية لا المجتمعية ولا الأخلاقية ولا السياسية ، فالولايات المتحدةهي جماعةمن الجبلات المفتقدة للحس الإنساني .
والتاريخ الأمريكي شاهد وشهيد على تمايز الوجه الأمريكي القبيح الذي يقدم نفسه للعالم دون اي زواق ولا تلميع ، فهناك من عند معركة"ديان بيان فو" مع كوريا حين ورثت الولايات المتحدة احتلال كوريا خلفا لفرنسا ، لكنها طردت منها بهزيمة عسكرية تاريخية، ثم اتبعتها بهزيمةاخري في فييتنام ، وتتالت سلسلة الهزائم العسكرية الأمريكية في لبنان ثم الصومال .
لكن التاريخ لا يغفل حادثة "المؤامرة المشتركةبين الولايات المتحدة والقوات الجوية اليابانية في زحمة الحرب العالمية الثانية حيث قامت القوات الجوية اليابانية بالهجوم على ميناءبيرل هاربور وتدميرجزئي وبعضه كلي لبعض من الأسطول الأمريكي ليكون ذلك مبررا موضوعيا وعسكريا لتنضاف الولايات المتحدة لدول التحالف الغربي بريطانيا وفرنسا وغيرهما ضد دول المحور التي كانت دوله اليابان والمانيا وايطاليا وغيرها ، .....
الشاهد فقد كانت بيرل هاربور هي المبررالعسكري لتدخل الولايات المتحدة عالم الحرب العالمية الثانية امام العالم ، لكن في جانب آخر وخلف او خفيةعن الرئيس الأمريكي تيودور رزفلت كان المطبخ السياسي والعلمي العسكري يدبرلأمر آخر بعيدا عن فكرة الحرب العالمية الثانية والتي كانت هي الأخري من تدبيرالولايات المتحدة لتقليم اية اظافر قد تكون نمت لأوروبا الغربية خلال الفترةالتالية لإنتهاء الحرب العالمية الأولي .
لكن حادثة بيرل هابور كانت هي المبررالعسكري والتاريخي والأخلاقي الأمريكي لتقوم الولايات المتحدة بتجربتين ذريتين مبكرتين-في كل الأحوال- في كل من المدينتين اليابانيتين هيروشيما ونجازاكي في اسبوعين متتاليين وبعد اسبوع واحد من توقيع الإمبراطورالياباني هيروهيتو وثيقة استسلام اليابان لدول التحالف بعد هزيمتها في الحرب العالميةالثانية ..
هناك في التاريخ الأمريكي حادثةاخري تكراريةلها جرت في العام 2001تحت عنوان مهاجمة البرجين والبنتاجون وخطف طائرات من اشخاص مرصودين كتياراسلامي ينتمي لجماعة اسامة بن لادن ، زعيم ذلك التيارالإسلامي الذي صنعته الولايات المتحدةليطرد الإتحاد السوفياتي منافغنستان وحمايةمن جانب آخرلباكستان الإسلامية من غزو سوفيتي محتمل وليكون هذا الحادث تدميرالبرجين وغيرهما-مبررا سياسيا واخلاقيا وعسكريا لتعديل الخطة الإستراتيجية الأمريكية والتي كان قد جري تحديد تسلسلها التاريخي بشكل ما على النحو التالي "الخطر الأحمر وتمثله الإتحاد السوفياتي وحلفائه ؛ ثم الخطر الأصفروتمثله الصين الشعبية ؛ ثم الخطر الأخضرويمثله العالم الإسلامي تحديدا الشرق اوسطي وفي القلب منه مصر ".
وذلك الترتيب جري ترسيخه في العقل الدولي على انه الترتيب المتتالي للحروب الأمريكية ، لكن كانت المفاجأة في احداث الحادي عشرمن سبتمبر2001 فقد بدلت الولايات المتحدةالترتيب دون ان تخبراحدا فجعلت الخطر الأخضرهوالتالي للخطرالأحمرالذي نجحت الولايات المتحدة في القضاء عليه وتفكيكه مع نهايات العقد التاسع من القرن العشرين ، ولم يدرك احد في العلم ولا اذكي المؤسسات المخابراتية بان اعادة ترتيب في جدول الأخطارفي الفكرالأمريكي قد جري اعادة ترتيبها ليحل الخطرالأخضرلإسلامي بالمركز الثاني محل الخطر الأصفرالصيني .
وكانت المفارقة ،هي ان اسرائيل كانت خارج الفهم او العلم بالتغييربالرغم من مشاركتها التفاعلية في احداث الحادي عشرمن سبتمبر، لكن اسرائيل ادركت-فيما بعد- ان الولايات المتحدة لم تعاقبها بما يكفي عبراحداث هزيمتها العسكرية في احداث اكتوبرعام 1973 من مصر .
كانت الولايات المتحدةتعيد ترتيب وتليين العالم ليستقبل الحدث الأكبروالأخطرفي تاريخ البشرية ، ومن ثم جاؤوا بباراك حسين اوباما "او. مبارك حسين ابو عمامة " ذو الأصول الكينية الإفريقية من جهة ابوه ،وام كاثوليكية بيضاء امريكية، وعبرفترة زواح لم تمتد لأكثرمن ستة شهور غادر بعدها حسين ابوعمامة الولايات المتحدةعائدا الي كينيا في افريقيا ،تاركا زوجته الأمريكية حامل في ذلك الذي أتي فيما بعد تحت عنوان"باراك حسين اوباما اوابوعمامة" 
....
وقبيل الختام اود ان اشيرالي قول احد القراء الكرhم حول كلمة السيسي بالأمم المتحدة فقد قال القارئ العزيز "أجمل ما في كلمة الرئيس السيسي أنه قدم مصر للعالم كنموذج للدولة التي تعلي من القيم الإنسانية و كدولة تدعو للسلام و الرخاء و الإستقرار للعالم كله ، و لما لا و مصر هي أقدم وأعرق دولة في التاريخ و حضارتها أكبر شاهد علي ذلك ؟!!!!"
...............
نلتقي بفضل الله في مقال آخر..
.......................................
محمد رمضان
...................

samaty

مجلة ۞ أكَََـاديمـيـــة المـلـاذ الـأدبـيـــه ۞ ... رئيس التحرير أ/ خوله ياسين ...... رئيس مجلس الإداره أ/ ياسر السمطي

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 67 مشاهدة
نشرت فى 30 سبتمبر 2015 بواسطة samaty

مجلة. ۞ أكَََـاديمـيـــة المـلـاذ الـأدبـيـــه ۞

samaty
مجله ۞ أكَََـاديمـيــة المـلـاذ الـأدبـيـــه ۞ رئيس التحرير أ/ خوله ياسين ... رئيس مجلس الإداره أ/ ياسر السمطي »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

112,846