
أحببتها لإنها قديسةً في
كل شيءٍ حوّاء في كاملٍ
مواصفاتها
من بمثلها هي لا شبيه لها
بلا أقول أني بالغت في
كنايتها
بل هي َجميلة راقية تغزلت
بها هذا المساء إستحت يا
لنقاوتها
كم أعشقها فعشقي لها كبير
لا حدّ له فروحي ترخص لها
فديتها
ألفها قتلني شوقاً وميمها
آسرني ومابينهما تفرّد بي
وكفايتها
أريدها لي كما أنا لها وفيّاً لا
أعرف سوى رؤياها وإن غابت
حفظتها
ودعائي لها بأن تكون بخيرٍ من
أجلي فيوم اللقاء أريدها عروساً
لأزفها
يوم في يديها فنجان رأته لها
فقالت هو لكِ رجل طُهر
أبيض
معرّسها
بقلمى .. علاء يوسف


