
الوجع المكتوم
إرتدى ثوب البرد
مجنونة التقاليع
ركضت خلفها
أودية الشموخ
بدء ثمالتها
ثمرة التفاح
معزوفة الفقرات
أوتار المرونة
رشحت روحها
على تيجان
حبات اللأليء
أشواقها الحمراء
تناولت رعشة
الجسد
راحة اليد
عشرات النقاط
أعصاب المركز
ناجت الأطراف
مكسوة بوله
نسيج القماش
جلد النعومة
تضاريس الصين
ملامح عيونها
أطبقت على دفئها
ذابت حدود الطلاء
أيامها تحلت
بوعي المسافة
مابين أناملها والعصا
رسمت لوحة الفضاء
أيقظت اللمم
قطعان المناعة
ألوان الحكمة
تدفقت من
أعين السماء
انتشى قلبها
بخطوات الكتائب
تراتيب فوضى الحواس
طيورها غردت
عائدة بمعنى
الورى من جديد
لم تتوارى
خلف الحجاب
عاشقة الزلازل
أقدامها لها
رنة الخلخال
قوة جذبها
رواسي
في الأبصار
أينعت على
مرسى السفن
غصونها في الإنتظار
آن أوآن القطاف
أنا قادم بحق اللجوء
معابد الخدود
التى توهجت
في تراتيل اللقاء
أحبك بقلمي
نصر محمد


