
حان اللقاء
حانت ساعة
وفادته
أدرك الليل
خطى قدميه
تعطرت أرض
الهوى بناظريه
شذى الأشواق
نمارق من الحبق
بمطية ألحان الحب
أقبل يشدو
اللقاء فاتحا ذراعيه
و الأحلام مٌهرة
للأحزان تسبق
و تمسح حيرة عينيه
تعانده المسافات
و مزايا العشق أغنية
كلماتها أمنيات
تشق ستار الإنتظار
صرخات و آآآهات
تباعد القارات
قحاف لغوب
وفاء مواعيده
لا تخلفها الساعات
لا يحرقها شهاب
النجمات
عقد مٌوثق
الإِنْهام على الوريقات
قلبه أخضر كعشب
نبت رغم الرياح
و الصدمات
أبكي سفره
في كل طَور
تنهل الدمعات
بحنان الشمس
ودفئ الجمرات
يبتسم ثغره
و كأنه يوم مشرق
يخترق جسد السماء
من بين الغيمات
يربت على كتف
الألم
يواسي أنين فؤادي
بأروع الهمسات
و الأنفاس ترسل
الشهاقات
فتغدو الحسرات
سراب
حتى لو كان
شطونه ثوان
أحبه حتى الهذيان
تثملني أنفاسه
و النظرات
تصهر صخر
جموحي
إنه العبقري الذي لحن
حروف أنوثتي
على ناي منيتي
تهز قصائده
مهد تمردي
فتكبر طفلة
في أعماقي
لتلحق موكب
نضج النساء
أحبه
بقلمي ........ / خوله ياسين


