
في ليلةٍ من ذات الليالي
جلست متأملا فيما جرالي
شاكيا باكيا علي حالي
لرب الكون في العلالي
علي غدر محبوب لم يبالي
وسرحت لحظة في خيالي
فوجدت نجمة حالها كحالي
تقربت مني وجلست بجواري
أنَزلَت هي أم صعدت لم ابالي
كلمتني همسا متعجبة لحالي
وتبسمت مشفقة علي حالي
وقالت لي مالك انت ومالي
تعجبت من قولها ولم أبالي
ورجعت لوحدتي سارحا بخيالي
تبسَّمت وقالت حالك ليه كحالي
وحيدا في الدنيا وقلبك خالي
ساهراً وحيداً مهموماً بالليالي
ما ادراكي انتي بي وبحالي
كان ردي من الرئفة خالي
تبسمت وحلقت عاليا
وجلست وحدي باكيا
من الهموم كنت شاكيا
من غدر محبوباً قاسيا
جرحني وتركني داميا
وبيده المرار لي ساقيا
عاودت النظر لي وهي بالعالي
واقتربت مهونةً عليَّ حالي
واقفةً كما لو كانت خيالي
ورددت لك ربٌ غفور
فكن له عبداً شكور
يُملئْ قلبك بالنور
وهتكون دايما مسرور
وتلاقي في الجنه الحور
فربك للذنب غفور
وذهبت وتركتني لحالي
وتاهت في الفضاء العالي
فكان كلامها كدواءً غالي
مذيلا لهموم قلبي الخالي
مغيرا لفكري ولكل أحوالي
وبحثت عنها كثيرا بالليالي
ولكني لم أرها ثانية قبالي
فلها الفضل في تغير حالي
كلمات/أحمدسعيدأبوالعزم


