
دنت مشاعر عوالجي وناخت هامات التعالي بين أنامل الحرائر
حين بادرت تناغيها منك ضفائر التودد.
وجدائل الرحمة تطوق عنق الفؤادي بضمك.
وصهوة صدرك تعزف إيقاع نظرتي،
وكم غنت بلابل الشوق صهيل نشوتي.
وكم يحتسي فمي حين تصهر حرارة لثمي ثلوج صمت ثغرك.
و أنتِ فارسة ساحات بوحي بغيرك حرفي لن يرسمي
سهام عينيكِ صادت مهجتي وحراب غيرتك حاصرت شجاعتي.
وإخلاصك أسيرا بكلي سعيدا إليك قادني.
فياملكتي تحكمي بعرش مملكة قلبي ،
ولكن بلطف الممتن وبه ترفقي. ..
بقلمي ..................../ أحمد محمد الأنصاري


