قبل حديثنا عن لقاء الفرعون والقيصر" السيسي وبوتن"
,.................................................................
كلام تمهيدي ..كلام في سرك"امريكا في مأزق"
.......................................................
دول العالم بشكل أو بآخر تخاف أوتخشي الولايات المتحدة الأمريكية ،رغم أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تعد "البوجي بوجي" أو البعبع الوحيد في العالم.صحيح أن كل العالم الإنساني الراغب في حياة عادية ميسرة ومستقرة لا يكف بشكل ما عن مسايسة الولايات المتحدة رغبة أو رهبة باستناء دولة واحدة أعني كوريا الشمالية فهي بالمعني الشعبي المصري دولة"مستبيعة او بايعة جتتها" على الولايات المحتدة ، ولا تكف عن تهديد الولايات المتحدة بأسوأ الأسلحة عالية وفائقة التدمير ، وهي تملك اسوأ تلك النوعيات من الأسلحة صحيح إنها لاتتفوق على الولايات المتحدة في الكمية ، لكنها تكفي وزيادة لتدميرالولايات المتحدة عدة مرات ،..
والولايات المتحدة تعلم وتدرك ذلك تماما، وتدرك ايضا الإسنادين الروسي والصيني لكورياالشمالية ، ولاتكف عن استرضاء كوريا الشمالية سرا أو علانية ، وكوريا الشمالية أيضا لاتكف عن إبتزاز الولايات المتحدة سرا أو علانية ولا عن تهديد الولايات المتحدة..
لكن كوريا الشمالية ليست هدفا حالا أو جديا للولايات المتحدة ، فمنذ تولي جورج بوش الإبن رئاسة الولايات المتحدة في العام 2000 وهدفه الحقيقي،أو بالأحري انكشف للعالم أن الهدف الوحيد لأمريكا- البارااستراتيجي- أوالفوق الإستراتيجي هومصر ، وبدأ الطريق الأمريكي الفوق استراتيجي الي مصر من العراق ، والعراق هي واحدة من المحطات المبكرة في الطريق إلي مصر ، أو لعلها محطة إختبارية لرد الفعل البنيوي المصري لعملية تدميرالعراق ثم محاولة تدميرسوريا حيث إصطدمت بها رغبة باراك أوباما الرئيس امريكي حين قرر مهاجة وتدميرها عسكريا ، ما دفع رئيس الأركان الأمريكي-آنها- أن يرد على أوباما مباشرة قائلا بالمعني التالي "سيدي الرئيس القوات الأمريكية تحت أمرك فتفضل بقيادتها بنفسك" وهنا تراجع أوباما عن فكرةالهجوم العسكري الأمريكي المباشر على سوريا واحتال للأمر بتكوين تشكيلات عصابية متنوعة وليست نوعية لكنها تعددت على غيرإتفاق ولا توافق في كيفية تنفيذ أهدافها وغالبا حول قياداتها.
وليست سوريا هي المحطة الوحيدة التالية للعراق في الطريق لإحتلال والسيطرة وتقسيم مصر، كانت ليبيا هي المصيدة الحدودية اللصيقة من الغرب ، في حين كان السودان هي المصيدة الحدودية اللصيقة لمصر من الجنوب .........
لكن الحدود الشرقية كانت ولا زالت باتساع المسافة من باب المندب مرورا بالبحر الأحمر فقناة السويس وحتي البحر الأبيض المتوسط وباعتبار أن القطاع الإسرائيلي-وهو قطاع عدائي تاريخيا لمصر- فهو قطاع مرور أمن لأية قوات قادمة من العراق فسوريا اختراقا الي سيناء عبر غزة..
وليست الخطورة الكبري قادمة من إسرائيل التي قد تنشغل بتسكين لبنان أوغزوه إحتياطيا سواء تأمينا لنفسها أو مشاركة إيجاية في المشروع الأمريكي السياسعقيدي ،ومن ثم يصبح البحرالأبيض ساحة حرة ربما للأسطول امريكي أو بإسناد من حلف الأطلنطي ومن ثم تصير مصر داخل عدة محاور محكومة "بكماشة"حديثة اومستحدثة رباعية الأطراف والإحكام حول مصر..
لكن بعد فشل مخطط غزو وتدميرسوريا ، توجهت الإستراتيجية الأمريكية الي التاريخ فاستدعت اليمن ليغوص في أوحالها الجيش المصري ، لكن وعي الجيش المصري بالتاريخ كان له أثره الفاعل والمتفاعل ليدرك الجيش المصري تلك المصيدة التاريخية والدورالعربي فيها ،فكانت استجابته موضوعية بقدرالمشاركات العربية الإيجابية فيها............
...............
نلتقي في تفصيلات ..بفضل الله
.......................................
محمد رمضان
مجلة ۞ أكَََـاديمـيـــة المـلـاذ الـأدبـيـــه ۞ ... رئيس التحرير أ/ خوله ياسين ...... رئيس مجلس الإداره أ/ ياسر السمطي
نشرت فى 25 أغسطس 2015
بواسطة samaty
مجلة. ۞ أكَََـاديمـيـــة المـلـاذ الـأدبـيـــه ۞
مجله ۞ أكَََـاديمـيــة المـلـاذ الـأدبـيـــه ۞ رئيس التحرير أ/ خوله ياسين ... رئيس مجلس الإداره أ/ ياسر السمطي »
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
112,844


